منتديات الشموس





 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حتكار+تجسس+ سرقة + كذب + ثغرات و فايروسات و خسائر + نصب =مايكروزيفت

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عاشق العراق
::نائب المدير العام::
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1264
مزاجي :
جنسيتك :
علم بلدك :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 09/10/2006

مُساهمةموضوع: حتكار+تجسس+ سرقة + كذب + ثغرات و فايروسات و خسائر + نصب =مايكروزيفت   الجمعة أغسطس 28, 2009 6:43 am

الموضوع فعلا ممتع .. اتمنى قرائة ممتعة للجميع

============================

ينصح بقراءة الموضوع كاملاً حتى لو كنت من خبراء اللينكس لأن في هذه السطور معلومات يجهلها كثير من مستخدمي اللينكس و مستخدموا الويندوز من باب أولى.إذا لم يكن لديك وقت إحفظ الصفحة و اقرأها فيما بعد.

هناك سببان رئيسيان وراء هذا الموضوع ،السبب الأول هو أنني رأيت أنه من العوائق الرئيسية أمام إنتشار اللينكس هو أن كثيراً من الناس لا يرون أنفسهم بحاجة إليه أو أنهم لا يجدون سبباً مقنعاً لاستخدامه مع أنهم قد يكونون من أحوج الناس إلى لينكس….. و السبب الآخر هو أنه في الوقت الذي تتحول فيه الدول الأوروبية من الويندوز إلى اللينكس نجد بعض الدول العربية تجري وراء شركة مايكروسوفت و الشركات التي تشبهها و يدفعون لهم الأموال الطائلة مقابل الحصول على أنظمة و برامج تجارية جداً و ضعيفة جداً مثل الويندوز ثم يؤسسون الدولة كلها على أساسها في حين أنني قرأت في أحد المواقع العربية أن حكومة إسرائيل أعلنت منذ أكثر من سنتين بأنها ستتوقف عن شراء منتجات مايكروسوفت لسببين : الأول أن منتجات مايكروسوفت تكلف الإقتصاد الإسرائيلي مبالغ كبيرة والسبب الثاني أن منتجات مايكروسوفت تعيق التقدم التقني في إسرائيل ….و قرأت أيضاً أن إسرائيل تدرس اللينكس لطلابها …….
مع العلم أن إسرائيل من أغنى دول العالم في حين أن شعوب بعض الدول العربية التي تتجه إلى استخدام الويندوز بأمس الحاجة إلى الأموال التي ستأخذها مايكروسوفت مقابل نظامها ذي النوعية الرديئة و الذي لا يساوي سعره الحقيقي واحداً بالمئة من السعر الذي ستتقاضاه مايكروسوفت …

الأسباب التي سأذكرها هنا مأخوذة من عدة مصادر منها :

كتاب Learning Debian GNU/Linux
كتاب لينكس الشامل
شبكة الأنترنت

المصداقية:

على الرغم من أن المصداقية ليست أهم مزايا لينكس و لكني أردت أن أضعها في البداية لأنها تكاد تكون مفقودة في نظام الويندوز الأكثر إنتشاراً ،وهي باختصار الصدق في المواصفات، و إذا كنت تتساءل عن السبب الأساسي لوجود ملايين الناس الذين يكرهون مايكروسوفت في جميع دول العالم فاعلم أن الإحتكار لـــيـــــــس هو السبب ، فشركة Apple لها توجهات احتكارية و مع هذا لم أسمع حتى الآن عن أشخاص يكرهونها و السبب ببساطة أنها لا تغش زبائنها كما تفعل شركة مايكرسوفت،وحتى تتوضح الفكرة أقدم لك المثل الآتي:
عند تنصيب الويندوز XP يعرض لك برنامج التنصيب شرحاً عن ميزاته فيقول لك بأن تصفح الإنترنت أصبح سريعاً و آمناً، في حين أن استخدام الويندوز في تصفح الإنترنت يعتبر خطيراً جداً حتى لو كان لديك برامج مضادة للفيروسات و جدر نارية وكلها محدثة بآخر التحديثات خاصة إذا كنت تستخدم الإنترنت إكسبلورر في التصفح فعلى الرغم من كل التحفظات و التدابير التي تتخذها الشركات للوقاية من الفيروسات فإنها تتعرض لخسائر كبيرة كلما ظهر فيروس مدمر جديد فضلاً عن الخسائر التي يتعرض لها الأشخاص الذين تسرق أرقام بطاقات أئتمانهم و أموالهم لأنهم صدقوا بأن استخدام الويندوز في تصفح الإنترنت آمن و أن الويندوز صعب الإختراق……………..ويقول لك برنامج التنصيب أيضاً بأن الويندوز يحتوي دعماً كبيراً للوسائط المتعددة من خلال الميديا بلير في حين أن الميديا بلير فضلاً عن أنه لا يستطيع تشغيل عدد كبير من أنواع الوسائط التي يستطيع برنامج مثل MPlayer المستخدم في لينكس فتحها فإنه لا يستطيع فك ترميز عدد كبير من ملفات ال MPEG و خاصة المستخدمة في أقراص الفيديو و لكن الأمر المزعج أنه عندما لا يستطيع فتح ملف منها يظهر لك رسالة بأن الملف معطوب ……..و لي صديق قام بتكسير العديد من أقراص الفيديو لأن الميديا بلير قال له بأنها معطوبة و صدفةً جرب أحد الأقراص التي كان يريد تكسيرها على برنامج فيديو آخر و فوجئ بأن الملف غير معطوب و أن القرص يعمل و من يومها توقف عن استخدام الميديا بلير ……………….. وهذا غيض من فيض من المزايا المزعومة التي يتمتع بها ويندوز اكس بي و هذا ينطبق على الويندوز سيرفر و مزاياه المزعومة أيضاً.
في حين أنه إذا قالت لك الشركات التي تبيع توزيعات لينكس بأن النظام الذي تبيعك إياه يحتوي على كذا و كذا من الميزات و بأنه مستقر وآمن جداً من الإختراق فهي لا تغشك و ستكتشف أنه يحتوي فعلاً كل تلك الميزات و ميزات أخرى كثيرة تكتشفها بنفسك.

النوعية:

إن نظام لينكس هو نظام من النوعية العالية و المقصود هنا بالنوعية هو الجودة و قلة العيوب أي أن الأخطاء فيه قليلة جداً مقارنة بغيره فقد قرأت منذ عدة أشهر أن دراسة قامت بها شركة متخصصة في إحصاء العيوب Bugs الموجودة في البرامج فقاموا بدراسة نواة لينكس ووجدوا أن نسبة الشوائب فيها لا تعادل إلا 20% من نسبة الشوائب التي تحتويها برامج أخرى بنفس الحجم .

الإستقرار:

إن نظام لينكس مستقر إلى درجة لا تصدق فيمكن أن يستمر في العمل المتواصل لشهور طويلة دون الحاجة لإعادة التشغيل وليس المقصود بالعمل هنا أن تضغط زر التشغيل ثم تذهب ، بل المقصود أن تجلس أمام الحاسوب و تشغل البرامج الكثيرة و تتصل بالإنترنت و تثبت البرامج و تحدث النظام و تزيل برامج لا تحتاجها وربما تغلق بعض البرامج التي توقفت عن الإستجابة ثم تترك الجهاز و يأتي زميلك و يقوم هو أيضاً بالعمل عليه لساعات طويلة و في نفس الوقت قد يحتوي الجهاز على ملفات مشاركة يستخدمها الآخرون على الشبكة و يستمر هذا الوضع لأشهر وربما سنوات و النظام يعمل بنفس مستوى الأداء و قد لا يتوقف عن العمل إلا في حالة إنقطاع التيار الكهربائي أو شيء من هذا القبيل في حين أن متوسط الفترة التي تبقى فيها سيرفرات موقع مايكروسوفت بدون إعادة تشغيل هي 30 يوم أي شهر واحد فقط مع العلم أن المدة كانت أقصر من ذلك قبل أن تستبدل مايكروسوفت مخدم ال DNS الذي كان يعمل على ويندوز سيرفر 2003 و تستخدم بدلاً منه نظام Akamai الذي يعمل على لينكس .

السعر المعقول:

إن نظام لينكس على جودته العالية قليل التكلفة و في كثير من الأحيان لا يكلف شيئاً فهناك توزيعات لينكس قوية جداً و في نفس الوقت مجانية مثل فيدورا من ريدهات و توزيعة ديبيان أما الثمن المرتفع لبعض التوزيعات فهو مقابل خدمات الدعم و وهذه التوزيعات مناسبة للمشاريع الضخمة حيث تحصل على حل لمشكلتك في مدة لا تتجاوز الساعة من الزمن أما إذا كنت مبرمجاً مثلاً فإن التوزيعة المجانية هي ما يناسبك (هكذا تقول ريدهات) و هذا لا يعني أنك لن تحصل على دعم فمجتمع لينكس يوفر دعماً لا مثيل له و كل ما عليك هو البحث على الإنترنيت، ولا بد من الإشارة هنا إلى أن شركة مايكروسوفت نشرت على موقعها دراسة فيها مقارنة بين الويندوز سيرفر و بين ريدهات انتربرايز لينكس و بين سوزي سيرفر و خلصت الدراسة إلى أن الويندوز سيرفر أقل تكلفة من اللينكس!!!! وسبب هذه النتيجة العجيبة هو أن الدراسة حاولت أن تصور أن الثمن الذي تدفعه مقابل هذه التوزيعات هو ثمن النظام و كما سبق و أسلفت أن هذا المال هو مقابل الدعم المتقدم جداً و ليس ثمن النظام فالنظام ليس من إنتاج هذه الشركات أصلاً و يمكنك الحصول عليه بشكل كامل مجاناً والشيء الوحيد الذي تنتجه الشركات هو بعض الأدوات التي تقوم بوضع إعدادات النظام بطريقة أسهل من الطريقة اليدوية وحتى هذه الأدوات معظمها إن لم يكن جميعها تقدم مجاناً فالأدوات التي تنتجها ريدهات للإنتربرايز لينكس نفسها موجودة مع فيدورا مجاناًو قد تأخذها شركات أخرى و تستخدمها في توزيعاتها بدون أي مقابل و من أمثلة ذلك نظام الحزم RPM،أما البرامج التي تنتجها بعض الشركات بنفسها فهي تباع بشكل مستقل لمن يرغب بها مثل Red Hat Directory Server وهي ليست جزءاً من النظام و لكنها تقوم بجزء من العمل عن مدراء الشبكة الكسالى الذين يريدون أن يقوموا بتغيير إعدادات الشبكة كاملة ببعض النقرات على الماوس …….
أي أن المال الذي تدفعه في لينكس هو مقابل جهد الخبراء الذين يقدمون الدعم على مدار الساعة و كلما ازادت مبيعات الشركة و أرباحها ازداد الطلب على الدعم و ازدادت حاجتها إلى الخبراء و بالتالي ازدادت تكاليفها و أقول هذا الكلام لأن شركات مثل مايكروسوفت تتشدق بالكلام عن الملكية الفكرية و عن حقوق المبرمجين في حين أن كل الأرباح التي تجنيها الشركة تذهب إلى جيب بيل غيتس و لا يحصل المبرمجون اللذين تعبوا في برمجة الويندوز إلا على رواتب عادية بعد أن يتنازلوا عن كل حقوقهم في ملكية البرامج التي كتبوها بانفسهم و لا يقتصر الأمر على استغلال جهد من يعملون في مايكروسوفت بل على تعب ملايين البشر الذين اشتروا الويندوز و دفعوا لمايكروسوفت مبالغ تعادل بألوف الأضعاف تكلفة الويندوز و في النهاية لا يزال الويندوز ملكاً لمايكروسوفت مع أنها أخذت مبالغ من الناس تعادل تكلفة صناعة الويندوز بآلاف المرات و أما الذين دفعوا الأموال فلم يملكوا شيئاً سوى أن مايكروسوفت سمحت لهم بتشغيل الويندوز على حواسيبهم، و بالطريقة التي تريدها هي، و بهذه الطريقة أصبح بل غيتس أغنى رجل في العالم.
Use Linux .. Live Free or Die

Linux is what you want .. Windows is what M$ want

الأداء:

كان يجب وضع بند الأداء تحت بند السعر نظراً للعلاقة الوثيقة بين الأداء و التكلفة و لكنني أحببت أن أفرد لها بنداً خاصاً لأنها تعتبر من أهم مزايا لينكس التي لا ينافسه فيها أي نظام آخر..
سألخص لك الأمر بكلمات قليلة كما ورد في كتاب تعلم ديبيان هو أنك يجب أن تستخد لينكس إذا كنت تريد أن تحصل على أداء كمبيوتر عملاق على جهاز عادي و هذا الكلام ليس فيه مبالغة فعندما أرادت شركة Digital Domain أن تتمكن من إنجاز مؤثرات ضخمة تحتاج إلى الكثير من العمليات الهائلة لفيلم ال Titanic استخدموا لينكس بدلاُ من ويندوز إن تي و يونيكس و كانت مؤثرات الفيلم الرائعة .
حالة أخرى و هي أن أحد المختبرات في أمريكا احتاج إلى نظام حاسوبي يستطيع إنجاز عشر مليارات عملية حسابية كسرية في الثانية قاموا بإنشاء نظام Avalon الذي يستخدم لينكس (و هو يعمل على 70 حاسوب) ويعطي أداء يعادل 315 ضعف أداء أسرع حاسوب في العالم و لم يكلفهم إلا 152 ألف دولار وكلها تكاليف أجهزة لأن اللينكس مجاني في حين أنه كان سيكلفهم ملايين الدولارات لو استخدموا أنظمة أخرى….
ومن أهم الأشياء التي تربط الأداء بالتكلفة هي تكلفة نظام التشغيل فإذا كنت بحاجة إلى مخدم مثلاً ليخدم مئتي كمبيوتر عميل فإذا استخدمت اللينكس فإن كل ما تحتاجه من مال هو ثمن هو جهاز بمواصفات ليست خارقة تلبي احتياجك أما إذا كنت ستستخدم الويندوز مثلاً فإنك ستدفع ثمن جهاز بمواصفات أعلى لأن الويندوز ضعيف الأداء جداً مقارنة بالينكس و عليك أن تدفع ثمن ترخيص لويندوز سيرفر لأن مايكروسوفت تمنعك من استخدام و يندوز اكس بي كمخدم و بما أنك تستخدم ويندوز فأنت بحاجة لشراء برنامج مكافحة فيروسات وهو أيضاً مرتفع الثمن و إذا قمت بتنزيل برنامج مكافحة الفيروسات على الويندوز فإن أداء الجهاز سيصبح أبطأ و عليك التعويض عن هذا بزيادة مواصفات الجهاز مرة أخرى و في النهاية تدفع الكثير من المال مقابل نفس العمل الذي يقوم به لينكس و في النهاية لينكس هو الأكثر استقراراً……
شيء آخر مهم جداً يتعلق به الأداء وهو حجم الذاكرة التي يستوعبها النظام و أيضاً عدد المعالجات التي يدعمها إذا كان الجهاز متعدد المعالجات…..
إن الويندوز سيرفر Web Edition يدعم ذاكرة تصل إلى 2 GB فإذا كان لديك مخدم ذاكرته 4 GB فيجب عليك شراء الويندوز سيرفر Standard Edition و حتى هذا له حد معين فإذا أردت تجاوزه يجب عليك أن تشتري ويندوز سيرفر Enterprise Edition و كذلك ال Web Edition يدعم عدد معالجات قليل 4 على ما أعتقد فإذا كان لديك أكثر من ذلك يجب ان تستخدم Standard Edition وهذه الأخرى أيضاً لها عدد محدد للمعالجات و عليك شراء Enterprise Edition لتجاوزه …….
أي حتى تسمح لك مايكروسوفت بالإستفادة من ذواكر جهازك أو معالجاته الإضافية يجب عليك أن تدفع لهم مبالغ إضافية كبيرة و كأنهم هم من صنعوا حاسوبك ………… إذا كان هناك كلمة تعبر عن هكذا تصرف أكثر من كلمة “استغلال” أو عبارة تعبر عن سياسة مايكروسوفت أبلغ من عبارة” السرقة و الإبتزاز بطريقة قانونية ” فأرجوا أن تكتبوها…
للتذكير فقط :اللينكس يدعم حجم ذواكر 64 GB على أجهزة x86 و أكبر عدد ممكن من المعالجات مـــجـــانــــــاً.


عدل سابقا من قبل عاشق العراق في الجمعة أغسطس 28, 2009 6:48 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق العراق
::نائب المدير العام::
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 1264
مزاجي :
جنسيتك :
علم بلدك :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 09/10/2006

مُساهمةموضوع: رد: حتكار+تجسس+ سرقة + كذب + ثغرات و فايروسات و خسائر + نصب =مايكروزيفت   الجمعة أغسطس 28, 2009 6:45 am

الفيروسات:

إن لينكس لا يعاني من معضلة الفيروسات التي تسببت في خسائر تقدر بالملايين الكثيرة تكبدها الأفراد و الشركات نتيجة استخدام الويندوز و على العموم لا يوجد نظام تشغيل ليس له فيروسات ولكن إذا قارنا الأعداد سنعرف أن سبب المشكلة هو الويندوز و ليس الفيروسات فقد قرأت على الإنترنت أن عدد الفيروسات التي تعمل على أنظمة اليونكس التجارية هو 5 فقط و عدد فيروسات الماكنتوش هو 40 مع أن الMac OS و ال UNIX أقدم من ويندوز بكثير و خاصة اليونيكس، و عدد فيروسات لينكس وفق أكبر إحصائية هو 40 فيروس في حين أنني قرأت في موقع McAfee أن عدد الفروسات يصل إلى مئة ألف و طبعاً معظمها إن لم يكن كلها لويندوز، كما أن 70 % من الأجهزة الشخصية التي تعمل بنظام ويندوز مصابة بأحصنة طروادة ،أؤكد لك بأن السبب ليس كثرة مستخدمي ويندوز فمستخدموا الماكنتوش يعدون بالملايين و كذلك لينكس و معظمهم من المبرمجين ولكن ويندوز يشكل بيئة خصبة للمخربين لأن مايكروسوفت لا تهتم إذا تخربت أنظمة مستخدمي ويندوز طالما أنهم دفعوا ثمن الترخيص و الدعاية التي تقوم بها حالياً حول الأمن و برامج مكافحة التجسس هي لمجرد التسويق فقط و ربما أزودكم بشرح عن هذا فيما بعد، كما أن التجربة علمت مايكروسوفت أن هناك في هذا العالم ما يكفي من المغفلين الذين سيلدغون من الجحر ليس مرتين فقط بل عشرات المرات و سيعودون إلى شراء منتجاتها و إلى تصديق إعلاناتها التجارية البراقة.

سطر الأوامر:

إذا كنت ترى أن استخدام سطر الأوامر يعتبر من نقط ضعف النظام فأود أن أخبرك بأن شركة مايكروسوفت لا توافقك الرأي و قبل الحديث عن مايكروسوفت أود أن أذكر لك أنه بإمكانك القيام بكل مهام إدارة النظام بدون كتابة أي أوامر وذلك في توزيعة ماندريك و حتى تعرف أهمية سطر الأوامر تخيل أن لديك 30 برنامج تريد أن تنصبها على جهازك (كما تضطر أن تفعل دائماً بعد تثبيت ويندوز جديد لأنه لا يحتوي على برامج تذكر) و لكل برنامج إعداداته الخاصة كم سيستغرق هذا من الزمن ؟؟ ستقول لي بأنك ستقول لي بأنك سوف تقوم بتنزيلها ثم تأخذ نسخة عن القرص لتستعيدها عند الحاجة …و سؤالي ماذا لو حصلت على إصدارات حديثة و كان عليك تحديثها كلها …هنا لن تنفعك النسخة،أو تصور أنك تدير شبكة فيها 500 جهاز و تريد تنزيل البرنامج على كل الأجهزة ..سيجيبك مهندسوا مايكروسوفت :نستخدم ال Policy ولكن البوليسي لا تستطيع تنزيل البرنامج أوتوماتيكياً إلا إذا كان على هيئة MSI أو هيئة مماثلة فإذا كان برنامج التنصيب غير قياسي و يحتاج استجابات من المستخدم فكل ما تستطيع البوليسي فعله هو نسخ البرنامج إلى الأجهزة و بدء عملية التنصيب و يجب على المستخدمين متابعة التنصيب بأنفسهم و هذا يقتضي أن تسمح لهم بتنصيب البرامج و لكن ما الذي يضمن لك أن لا يقوموا بتنصيب برامج أخرى لهذا عليك إتخاذ إجراءات أخرى و هكذا تدخل في دوامة طويلة من التعقيدات سببها أنك مضطر لاستخدام الماوس (هناك حل آخر بأن تدخل على كل جهاز عن بعد و تنصب البرنامج يدوياً) وكل الحلول الأخرى هي حلول التفافية أما في لينكس ببساطة اكتب برنامج نصي صغير من سطر واحد ينفذ عند التشغيل وهو يقوم بالمهمة عنك……
نعود إلى مايكروسوفت:بإمكانك أن تسأل من يدرسون مناهج مايكروسوفت و ستجد أن مايكروسوفت و ضعت لمعظم أدوات النظام أوامر و هي تجبر الطلاب على حفظها و يسألون عنها في الإمتحان و هي تسهل العمل كثيراً على من يستخدمونها.

الحرية:

قد يستغرب الكثير من الناس الحديث عن الحرية في موضوع كهذا يتعلق بأنظمة التشغيل و لعل مستخدمي ويندوز هم أكثر من يستغرب ، و لكن مستخدمي لينكس يعرفون أن الحرية من أهم مزايا لينكس ،و لكن الذي لا يعرفه كثير من مستخدمي لينكس أن الحرية هي شعار نظام UNIX أيضاً منذ بدايته و عنه ورثها لينكس و طورها كثيراً فهي ليست جديدة في لينكس ,لهذا نبدأ مع يونيكس ثم ننتقل للينكس,أنظر شعار UNIX في الصور المرفقة و اقرأ في أعلاه Live Free or Die أي( عش حراً أو مُت ) و هذا الشعار هو أول ما تراه في الموقع الرئيسي و الرسمي ل UNIX و هو [/size]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][size=16] و هذه الحرية ليست شعاراً للدعاية فقط لأن اليونيكس منذ بدايته كان و لا يزال حراُ على الرغم من أنه ليس مفتوح المصدر و الأدلة على هذا كثيرة فمثلاً على الرغم من النجاح الكبير الذي حققه يونيكس فإن شركة AT&T لم تحتكر اليونيكس لنفسها و تمنع الشركات الأخرى من أن تنتج يونيكس بل على العكس فقد كانت تبيع شيفرة اليونيكس للشركات التي ترغب بذلك و تسمح لهم بتطويرها و بإنتاج يونيكس خاص بهم و تسويقه و لكن بشرط أن يلتزموا بمواصفات و معايير محددة كان اسمها في ذلك الوقت System V Definition و هناك الكثير من الشركات التي قامت بشراء شيفرة اليونيكس و تطوير أنظمة اليونيكس الخاصة بها و تسويقها و من أوائل الشركات التي قامت بشراء شيفرة اليونيكس هي شركة مايكروسوفت !! نعم…. شركة مايكروسوفت و قد كان أول نظام تشغيل من مايكروسوفت هو نظام Xenix و ذلك في سنة 1980 وليس نظام الدوس كما يظن معظم الناس و حتى الدوس لم تقم هي بكتابته ولكن قامت بشرائه في قصة طويلة و غريبة تحتاج إلى موضوع مستقل، و قد قرأت في أحد المواقع أن مايكروسوفت بقيت تستخدم برنامج VI الشهير على Xenix لبرمجة الويندوز حتى الويندوز 3.11 أما الشيء الذي طورته مايكروسوفت في يونيكس هو أنها عدلت ببعض الأشياء المتعلقة بالذاكرة و غيرها بحيث أصبح بالإمكان تشغيل اليونيكس الرسمي على الأجهزة الشخصية وهو الشيء الذي لم يكن ممكناً في السابق حيث كان هناك أنظمة تشبه اليونيكس للأجهزة الشخصية ولكنها ليست مثل اليونيكس و قد توقفت مايكروسوفت عن تطويره ثم انتقل إلى شركة أخرى هي SCO و قد توقفت هذه الأخرى عن إنتاجه في عام 1989 و بعد ذلك حصل مشاكل قانونية بين SCO و بين مايكروسوفت لأن SCO كانت تستخدم نفس الطريقة التي استخدمتها مايكرسوفت في تشغيل اليونيكس على الأجهزة الشخصية و ذلك في الأنظمة التي كانت تنتجها SCO مع أن هذه الطريقة قد جاءت إلى SCO من شركة AT&T كجزء من شيفرة يونيكس و ليس من مايكروسوفت ولكن مايكروسوفت كانت تطالبها بدفع أموال بشكل دائم عن كل نظام تصدره (سواء كان Xenix أم لا ) يحتوي على ما أسمته مايكروسوفت بأنه تكنولوجيا مايكروسوفت ……

و على العموم لم يكن السبب في تخلي مايكروسوفت عن Xenix هو أن اليونيكس سيء أو أي شيء من هذا القبيل ويؤيد هذا كلام بيل غيتس نفسه و في ما يلي أورد لك ترجمة لمقطع من خطاب ألقاه بيل غيتس عام 1996 و تحدث فيه عن الأسباب الذي دفعت مايكروسوفت للتخلي عن Xenix :

“……. يجب أن أعترف أن التعامل مع AT&T كان صعباً علي نوعاً ما، لأنهم ببساطة لم يكونوا يعرفون ما الذي لديهم ،و لم يكونوا يفهمون كيف يجب أن تدار الثروة الثمينة ،سواء من ناحية ترقيتها أو من ناحية التأكد من عدم تقسمها ……..”

ثم يقول :

“…….و عندها نظرت مايكروسوفت إلى الوضع و رأت أن أفضل حل هو البدء من الصفر و بناء نظام يحوي على الكثير من مزايا يونيكس و الكثير من مزايا و يندوز و يكون مخدم لمشاركة الملفات و يكون له نفس الأداء الذي كان ينفرد به في ذلك الوقت نظام النت وير من شركة نوفل…….”

(يقصد بالنظام الذي بدأ من الصفر الويندوز إن تي مع أنه لم يبدأ من الصفر وهنا أيضاً يعترف بأنه كان تقليداً ليونيكس و يشهد ليونيكس بأنه ثمين )

و من الواضح أن السبب وراء التخلي عن Xenix هو أن سياسة AT&T لم تتطابق مع توجهات بيل غيتس و سياساته ، و كانت تقف عائقاً أمام تطلعاته ، و كلامه عن أن اليونيكس قد تقسم هو كلام مضحك وسخيف خاصة إذا كان من يقوله هو بل غيتس فما هي الفائدة إذاً من بيع شركة AT&T اليونيكس إلى عدة شركات و منها مايكروسوفت إذا كانت AT&T ستمنعها من التنافس في تطويره و لو أنها فعلت كذلك لما تمكنت مايكروسوفت من جعله يعمل على الأجهزة الشخصية، هذا من ناحية ،ومن ناحية أخرى فإن AT&T وضعت معايير محددة للنظام و لم تترك للشركات الحرية المطلقة في التعديل فيه، و هذا هو السبب الحقيقي وراء تخلي مايكروسوفت عن يونيكس و هو أن هذه المواصفات سوف تترك للزبائن الحرية في اختيار الشركة التي يشترون منها يونيكس لأن البرامج المصممة للعمل على يونيكس من إنتاج شركة معينة سوف تعمل على أنظمة يونيكس الأخرى في حين أن سياسة مايكروسوفت هي إجبار الناس على شراء منتجاتها و العمل على محاولة تدمير و إفلاس الشركات المنافسة بدلاً من التنافس معها أي أن حرية يونيكس تعارضت بشكل حاد مع احتكارية مايكروسوفت…….

شيء آخر يؤكد حرية يونيكس هو أن AT&T لم تكتف فقط بالسماح للشركات بإنتاج يونيكس خاص بها بل إنها حتى باعت حقوق اليونيكس كلها إلى شركة نوفل و بعد ذلك قامت هذه الأخيرة ببيعه إلى مالكه الحالي و هي الOpen Group في حين أنك لن تصدق أن مايكروسوفت باعت الويندوز لأي شركة أخرى حتى لو رأيت عقد البيع بأم عينك و ستظن أنك تحلم (اللهم إلا إذا كانت الشركة التي اشترته ملكاً لبيل غيتس أو تتبع له بطريقة ما )……..

و مما يؤكد أيضاً حرية يونيكس أنه يعمل على عدد كبير من الأجهزة و المعالجات وليس على x86 فقط مثل الويندوز
و إذا نظرت في تاريخ يونيكس ستجد أنه قد تم نقل معظم أنظمة يونيكس للعمل على الكثير من أنماط الأجهزة أي أنك عندما تريد استخدامه لست مجبراً على استخدام أجهزة بمعالجات من نمط x86 مثل إنتل و AMD ………….

و سبب آخر مهم جداً يؤكد حرية يونيكس هو أن ال Open Group قامت بفصل علامة يونيكس التجارية عن شيفرة يونيكس في عام 1994 فإن أي شركة تريد أن تنتج نظام يونيكس خاص بها ليست مجبرة على استخدام شيفرة اليونيكس الأصلية و يمكن أن تشتري رخصة تسجيل يونيكس لأي نظام تملكه إذا كان يطابق المعايير الجديدة التي سمتها Open Group معايير يونيكس الموحدة (و هي مواصفات صارمة جداً) ……

و سبب آخر يجعل من يونيكس حراً هو أن شركة AT&T أعطت شيفرة يونيكس لبعض الجامعات حتى يستفيد منها الطلاب و يطوروها و يحلوا المشاكل التي تواجههم بأنفسم و على الرغم من أن AT&T بعد سنوات أخذت تطالب الجامعات بأموال مقابل تطوير الشيفرات مما أدى إلى ظهور مؤسسةGNU فقد ساعد هذا الذين كتبوا أدوات GNU لأنهم كانوا قد عملوا في برمجة يونيكس من قبل و اطلعوا عن قرب على طريقة عمله مما سهل عملية كتابة أدوات GNU و أيضاً سهل الأمر على الذين ساهموا فيما بعد في برمجة الكيرنل في لينكس ……..




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الفارس العراقي
::المشرف العام::
::المشرف العام::


ذكر
عدد الرسائل : 2245
الأقامة : العراق
مزاجي :
جنسيتك :
علم بلدك :
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 16/05/2008

مُساهمةموضوع: رد: حتكار+تجسس+ سرقة + كذب + ثغرات و فايروسات و خسائر + نصب =مايكروزيفت   الأحد أبريل 03, 2011 4:41 am

مشكوووووووووور

على المجهود




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حتكار+تجسس+ سرقة + كذب + ثغرات و فايروسات و خسائر + نصب =مايكروزيفت
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشموس :: أنظمة التشغيل والشبكات :: منتدى نظام لينوكس-
انتقل الى: